تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في تفسير القرآن ( مع حواشي الغزنوي ) — صفحة 525

مساهمون:

ص٥٢٥

سورة التكاثر

مكية وهي ثمان آيات

[ سورة التكاثر ( 102 ) : الآيات 1 إلى 8 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ ( 1 ) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ ( 2 ) كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ ( 3 ) ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ ( 4 ) كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ ( 5 ) لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ ( 6 ) ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ الْيَقِينِ ( 7 ) ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ( 8 )
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
أَلْهاكُمُ :
شغلكم ،
التَّكاثُرُ :
المباهات بكثرة الأموال والأولاد عن طلب الآخرة ،
حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ
أي : تمادى بكم إلى أن متم ، وقبرتم ، وفي الحديث :
حَتَّى زُرْتُمُ
« 1 »
الْمَقابِرَ :
حتى يأتيكم الموت ) ، وفي الترمذي عن علي رضي اللّه عنه " ما زلنا نشك في عذاب القبر حتى نزلت
" أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ "
« * » وعن عمر بن عبد العزيز حين قرأ ذلك قال : ما أدري المقابر إلا زيارة ، وما للزائر إلا أن يرجع إلى منزله إلى جنة أو نار « * * » ، وعن بعض معناه : تكاثرتم بالأحياء ، حين قلتم : نحن أكثر عددا وخدما وعشيرة ، حتى إذا استوعبتم عددهم ، صرتم إلى المقابر فتكاثرتم بالأموات ، بأن قلتم : هؤلاء قبور خدمنا ، وعشائرنا ، وأقاربنا ،
كَلَّا ،
ردع عن الاشتغال بما يضره عما ينفعه ،
سَوْفَ تَعْلَمُونَ ،
خطأ ما أنتم عليه ،
ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ
هامش
( 1 ) ذكره ابن أبي حاتم / 12 منه . ( * ) ضعفه الشيخ الألباني في " ضعيف الترمذي " . ( * * ) أخرجه ابن أبي حاتم في " تفسيره " ( 19455 ) .