النار في مزدلفة ، ثم المسرعات منها إلى منى فإنها في الصبح ، ويكون الإغارة سرعة السير ، ثم إثارة النقع في الطريق ، ثم التوسط متلبسات بالنقع في الجمع ، وهو اسم مزدلفة ، وعلى هذا الضبح الذي هو للفرس مستعار للإبل ،
إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ ،
أي : لنعم ربه ،
لَكَنُودٌ :
لكفور ،
وَإِنَّهُ :
الإنسان ،
عَلى ذلِكَ :
على كنوده ،
لَشَهِيدٌ :
يشهد على نفسه بلسان « 1 » حاله ، أو وعيد من اللّه ، أي : إن اللّه على كنوده لشهيد ،
وَإِنَّهُ :
الإنسان ،
لِحُبِّ الْخَيْرِ :
لأجل حب المال ،
لَشَدِيدٌ
« 2 »
:
بخيل ، أو لقوي مبالغ ،
أَ فَلا يَعْلَمُ :
اللّه ،
إِذا بُعْثِرَ :
بعث ، ظرف "
يَعْلَمُ
" ،
ما فِي الْقُبُورِ :
من الموتى ،
وَحُصِّلَ ،
أي : أظهر محصلا ،
ما فِي الصُّدُورِ ،
من الخير والشر ، أجرى العلم مجرى اللازم ، أي : أليس له العلم الكامل بما عليه الأمر في ذلك اليوم ؟ ثم يؤكد ذلك بقوله :
إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ :
هو يوم القيامة ،
لَخَبِيرٌ .
لعالم فيجازيهم .
والحمد للّه .
هامش
( 1 ) بلسان حاله ، لا يمكن جحوده لظهور أمره / 12 وجيز .
( 2 ) ولما عد عليه قبائح أفعاله خوفه ، فقال :" أَ فَلا يَعْلَمُ إِذا بُعْثِرَ "/ 12 كبير .