تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في تفسير القرآن ( مع حواشي الغزنوي ) — صفحة 522

مساهمون:

ص٥٢٢

سورة العاديات

مختلف فيها وهي إحدى عشرة آية

[ سورة العاديات ( 100 ) : الآيات 1 إلى 11 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالْعادِياتِ ضَبْحاً ( 1 ) فَالْمُورِياتِ قَدْحاً ( 2 ) فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً ( 3 ) فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً ( 4 ) فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً ( 5 ) إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ( 6 ) وَإِنَّهُ عَلى ذلِكَ لَشَهِيدٌ ( 7 ) وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ ( 8 ) أَ فَلا يَعْلَمُ إِذا بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِ ( 9 ) وَحُصِّلَ ما فِي الصُّدُورِ ( 10 ) إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ ( 11 )
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَالْعادِياتِ
« 1 » ، أقسم بالخيول التي تعدو في سبيل اللّه ،
ضَبْحاً :
تضبح ضبحا ، أو ضابحات ، وهو صوت نفسه عند العدو ،
فَالْمُورِياتِ :
الخيول ، التي توري النار بحوافرها ،
قَدْحاً :
صاكّات بحوافرها الحجارة ،
فَالْمُغِيراتِ :
تغير على العدو ،
صُبْحاً :
في وقته ،
فَأَثَرْنَ بِهِ :
هيجن ،
نَقْعاً :
غبارا ،
فَوَسَطْنَ :
توسطن ،
بِهِ :
بذلك الوقت ،
جَمْعاً :
من الأعداء ، وعن علي « 2 » رضي اللّه عنه : المراد الإبل حين تعدو من عرفة إلى مزدلفة ، ثم جماعة توقدون
هامش
( 1 ) عن ابن عباس قال : بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم سرية فأبطأ خبرها ، فشق ذلك عليه فأخبره اللّه خبرهم ، وما كان من أمرهم فقال :" وَالْعادِياتِ ضَبْحاً " ،الحديث أخرجه بن مردويه ، وكذا أخرج البزار وابن المنذر وابن أبي حاتم ، والدارقطني / 12 در منثور . ( 2 ) نقله في الدر المنثور ، وعزاه إلى ابن جرير وابن الأنباري ، الحاكم ، وقال : صححه / 12 .