تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في تفسير القرآن ( مع حواشي الغزنوي ) — صفحة 521

مساهمون:

ص٥٢١
أن رؤية جزاء الأعمال في الآخرة لا في الدنيا ، اللهم إلا أن يقال : قد تم الكلام عند قوله :
" لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ " ،
وقوله :
" فَمَنْ يَعْمَلْ "
ابتداء كلام وحكم على حياله ، وعن سعيد « 1 » بن جبير : كان المسلمون يرون أنهم لا يؤجرون على الشيء القليل إذا أعطوه ، وكان آخرون يرون أن لا يلامون على الذنب اليسير الكذبة ، والنظرة ، والغيبة وأشباهها ، فرغبهم اللّه في القليل من الخير ، وحذرهم عن القليل من الشر ، فنزلت :
" فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ "
إلخ . والحمد للّه .
هامش
( 1 ) أخرجه ابن أبي حاتم / 12 در منثور .