عنه وهو الأتقى ، وأمية بن خلف هو الأشقى ، فيكون الحصر « 1 » ادعائيا لا حقيقيّا ، لأن غير هذا الأشقى غير ضال وغير هذا الأتقى غير مجنب بالكلية .
والحمد للّه على كل حال
هامش
( 1 ) كأن الجنة خلقت لهذا ، أو النار خلقت لهذا / 12 .
مساهمون: محمد بن عبد الرحمن الإيجي