البروج التي فيها الحرس ،
وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ :
القيامة ،
وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ ،
اختلفوا فيه ، والحديث المرسل والضعيف على أنها يوم جمعة ، وعرفة ، وعليه كثير من السلف ، أو الشاهد محمد ، والمشهود : القيامة ، أو الجمعة ، أو اللّه ، أوهما ابن آدم ، والقيامة ، أو ابن آدم ، والجمعة ، أو عرفة ، والقيامة ، أو يوم الذبح وعرفة ، أو اللّه والخلف ، أو عكسه ، أو أعضاء بني آدم وبنو آدم ، والجمعة والنحر ، أو آدم والقيامة ، أو الملك والقيامة ، أو الملك وبنو آدم ، أو هذه الأمة وسائر الأمم ، أو اللّه والقيامة ،
قُتِلَ :
لعن ،
أَصْحابُ
« 1 »
الْأُخْدُودِ ،
الأظهر أن جواب القسم محذوف ،
هامش
- ( إن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم كان يقرأ في الظهر والعصر بالسماء والطارق ، والسماء ذات البروج ) أخرجه أحمد والدارمي ، وأبو داود والترمذي وحسنه ، والنسائي وغيرهم / 12 فتح .
( 1 ) أخرج عبد الرزاق ، وابن أبي شيبة وأحمد ، وعبد بن حميد ، ومسلم والترمذي ، والنسائي ، والطبراني عن صهيب ( أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : كان ملك من الملوك فيمن كان قبلكم ، وكان لذلك الملك كاهن يكهن له ، فقال له ذلك الكاهن : انظروا لي غلاما فهما - أو قال : فطنا لقنا - فأعلمه علمي ، فإني أخاف أن أموت فينقطع منكم هذا العلم ، ولا يكون فيكم من يعلمه ، قال : فنظروا له على ما وصف ، فأمروه أن يحضر ذلك الكاهن ، وأن يختلف إليه ، فجعل الغلام يختلف إليه ، وكان على طريق الغلام راهب في صومعة ، فجعل الغلام يسأل ذلك الراهب كلما مر به ، فلم يزل به حتى أخبره ، فقال إنما أعبد اللّه ، فجعل الغلام يمكث عند هذا الراهب ويبطئ على الكاهن ، فأرسل الكاهن إلى أهل الغلام :
إنه لا يكاد يحضرني ، فأخبر الغلام الراهب بذلك ، فقال له الراهب : إذا قال لك : أين كنت ؟ فقل : عند أهلي ، وإذا قال لك أهلك : أين كنت ؟ فأخبرهم : إني كنت عند الكاهن ، فبينما الغلام على ذلك ، إذ مر بجماعة من الناس كثير ، قد حبستهم دابة ، يقال : إنها كانت أسدا ، فأخذ الغلام حجرا فقال : اللهم إن كان ما يقول ذلك الراهب حقا فأسألك أن أقتل هذه الدابة ، وإن كان ما يقول الكاهن حقا فأسألك أن لا أقتلها ، ثم رمى ، فقتل الدابة فقال الناس : من قتلها ؟ قالوا : الغلام ، ففزع الناس إليه ، وقالوا : قد علم هذا الغلام علما -