لكثرة أشجارها واتساعها ، أو عظم أشجارها وغلظها ،
وَفاكِهَةً
« 1 »
وَأَبًّا :
مرعى من علف الدواب ،
مَتاعاً :
تمتيعا ،
لَكُمْ وَلِأَنْعامِكُمْ فَإِذا جاءَتِ الصَّاخَّةُ :
اسم من أسماء القيامة ، صخه : ضرب أذنه ، فأصمها سميت صيحة القيامة بها ، لأنه تصخ الآذان من شدتها ،
يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ ،
بدل من إذا جاءت ،
مِنْ أَخِيهِ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ وَصاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ ،
حذرا من أن يطلب منه حسنة من حسناته ، لعله ينجو بها ، أو لاشتغاله بشأن نفسه ، أو حذرا من مطالبتهم في التبعات ،
لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ ،
يكفيه في الاهتمام به ، ويشغله عن غيره ، وهو جواب
" فَإِذا جاءَتِ "
وفي الحديث ( إن عائشة سألت ، أينظر بعضنا عورة بعض ؟ حين قال عليه السّلام : يحشرون حفاة عراة غرلا ، فقال : لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه « * » ، أو قال : ما يشغله عن النظر ) ،
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ :
مضيئة ،
ضاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ :
فرحة بما نال من كرامة اللّه ،
وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْها غَبَرَةٌ :
كدورة ،
تَرْهَقُها :
تغشاها ،
قَتَرَةٌ :
سواد ، وظلمة ،
أُولئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ ،
وكان جمع الغبرة إلى سواد الوجه لجمعهم الفجور إلى الكفر .
اللهم لا تحشرنا بحق القرآن فيهم .
هامش
( 1 ) كالتين ، والتفاح / 12 وجيز .
( * ) أخرجه الترمذي ( 3567 ) وقال الشيخ الألباني في " صحيح الترمذي " حسن صحيح .