ونأت بخلق جديد مثلهم بدلهم فالتبديل في الذوات ، وحقه حينئذ إن بدل إذا لكن جيء بإذا على المبالغة كأن له وقتا معينا ،
إِنَّ هذِهِ
أي : السورة ،
تَذْكِرَةٌ :
عظة ،
فَمَنْ
« 1 »
شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا :
طريقا ومسلكا إلى اللّه ،
وَما تَشاؤُنَ :
ذلك ،
إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ
أي : إلا وقت أن يشاء اللّه مشيئتكم ،
إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً :
فيعلم من يستحق الهداية ، فيقيض له أسبابها ، ومن يستحق الغواية فييسر له أسبابها ، وله الحكم في ذلك ،
يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ :
بهدايته ،
وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً ،
نصب الظالمين بفعل يفسره ما بعده ، مثل أعد .
اللهم أدخلنا برحمتك في رحمتك ولا تجعلنا من الظالمين .
هامش
( 1 ) قوله :" فَمَنْ شاءَ "ليس للتخيير ، بل للتحذير من اتخاذ غير سبيله / 12 وجيز .