الهدى
فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ الْعَذابِ الْهُونِ :
صيحة ورجفة ؛ وهي الذل والهوان والإضافة إلى العذاب ووصفه بالهوان للمبالغة
بِما كانُوا يَكْسِبُونَ :
من القبائح
وَنَجَّيْنَا :
من تلك الصاعقة ،
الَّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتَّقُونَ .
[ سورة فصلت ( 41 ) : الآيات 19 إلى 25 ]
وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْداءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ ( 19 ) حَتَّى إِذا ما جاؤُها شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 20 ) وَقالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنا قالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( 21 ) وَما كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ وَلكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لا يَعْلَمُ كَثِيراً مِمَّا تَعْمَلُونَ ( 22 ) وَذلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْداكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخاسِرِينَ ( 23 )
فَإِنْ يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوىً لَهُمْ وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَما هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ ( 24 ) وَقَيَّضْنا لَهُمْ قُرَناءَ فَزَيَّنُوا لَهُمْ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنَّهُمْ كانُوا خاسِرِينَ ( 25 )
وَيَوْمَ
« 1 »
يُحْشَرُ أَعْداءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ
أي اذكره
فَهُمْ يُوزَعُونَ
يحبس أولهم على آخرهم
حَتَّى إِذا ما جاؤُها
ما مزيدة لتأكيد ظرفية للشهادة أي : إنما تقع فيه
هامش
- الاشتهار أن القدرية هم الذين لا يؤمنون بالقدر خيره وشره نسبة لمبالغتهم في نفيه / 12 منه .
( 1 ) ولما ذكر ما عاقبهم به في الدنيا ذكر ما عاقبهم في الآخرة فقال :" وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْداءُ اللَّهِ "الآية / 12 فتح .