فعل بقارون ، بدل اشتمال من من ، والباء للتعدية ؛ لأن الخسوف لازم ،
فَإِذا هِيَ تَمُورُ :
تضطرب ، أي : يحركها عند الخسف حتى يلقيهم إلى أسفل ، والأرض تعلو عليهم ،
أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً :
ريحا ذات حجارة « 1 »
فَسَتَعْلَمُونَ :
عند معاينة العذاب ،
كَيْفَ نَذِيرِ :
كيف إنذاري ، ولا ينفعكم العلم ،
وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ :
إنكاري عليهم بالعذاب ،
أَ وَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ :
باسطات أجنحتهن ، وفوقهم ظرف لصافات ، أو حال ، وصافات حال من ضميره ،
وَيَقْبِضْنَ :
أجنحتها بعد
هامش
-والرب فيه وليس يحصره * من المخلوق شيء عز ذو السلطانكل الجهات بأسرها عدمية * في حقه هو فوقها ببيانقد بان عنها كلها فهو المحيط * ولا يحاط بخالق الأكوانما ذاك ينقم بعد ذو التعطيل * من وصف العلو لربنا الرحمنأيرد ذو عقل سليم قط ذا * بعد التصور يا أولى الأذهانواللّه ما رد امرئ هذا بغير * الجهل أو بحمية الشيطانانتهى . وقال في موضع آخر :ظن الحمير بأن في للظرف والر * حمن محوى بظرف مكانواللّه لم يسمع بذا من فرقة * قالته في زمن من الأزمان .لا تبهتوا أهل الحديث به * فماذا قولهم تبا لذي البهتان .بل قولهم إن السماوات العلا * في كف خالق هذه الأكوانحقا كخردلة ترى في كف ممسكها * تعالى اللّه ذو السلطانأترونه المحصور بعد أم السماء * يا قومنا ارتدعوا عن العدوانكم ذا مشبهة ، وكم حشوية * فالبهت لا يخفى على الرحمن/ انتهى .
( 1 ) كما فعل بآل لوط / 12 وجيز .