تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في تفسير القرآن ( مع حواشي الغزنوي ) — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
باع واشترى بعد الجمعة بارك اللّه له سبعين مرة
وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً
في حال انتشاركم
لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها
نزلت حين قدمت عير المدينة أيام الغلاء والنبي عليه السّلام يخطب فلما سمع الناس الطبل لقدومها انصرفوا إليها إلا اثنى عشر رجلا ، قيل : تقديره إليها وإليه فحذف إليه للقرينة وقيل : أفرد التجارة لأنها المقصودة إذ المراد من اللهو طبل قدوم العير
وَتَرَكُوكَ قائِماً
« 1 » في الخطبة وكان ذلك في أوائل وجوب الجمعة حين كانت الصلاة قبل الخطبة مثل العيد كما روى أبو داود في كتاب المراسيل
قُلْ ما عِنْدَ اللَّهِ
من الثواب
خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ
لمن توكل عليه ، فلا تتركوا ذكر اللّه في وقته . والحمد للّه حق حمده .
هامش
( 1 ) أخرج ابن أبي شيبة عن طاوس قال : خطب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قائما وأبو بكر وعمر وعثمان ، وإن أول من جلس مع المنبر معاوية بن أبي سفيان ، وأخرج عن الشعبي قال : " كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إذا صعد المنبر يوم الجمعة استقبل الناس بوجهه فقال : السّلام عليكم ويحمد اللّه ويثنى ويقرأ سورة ثم يجلس ثم يقوم فيخطب ثم ينزل " ، وكان أبو بكر وعمر يفعلانه / 12 در منثور .