مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً :
من أنفق المال رجاء ثواب اللّه كمن يقرضه ، وهو عام لكل إنفاق هو للّه تعالى ،
فَيُضاعِفَهُ لَهُ :
يعطى أجره أضعافا ، وقراءة النصب على جواب الاستفهام ، والرفع على العطف على يقرض ،
وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ
أي : وذلك الأجر المضموم إليه الإضعاف كريم محمود في نفسه يعني : كما أنه زائده في الكم بالغ في الكيف ، وهو جملة حالية ،
يَوْمَ تَرَى
ظرف للّه ، أو ليضاعف ، أو اذكر ،
الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ :
وذلك دليلهم إلى الجنة على قدر أعمالهم « 1 » ، وأدناهم نورا من كان في إبهامه فيطفو مرة ، ويقد أخرى عبر عن جميع الجهات بالجهتين ، وجملة يسعى حالية ،
بُشْراكُمُ الْيَوْمَ :
يقول
هامش
( 1 ) هذا قول ابن مسعود - رضى اللّه عنه - والأحاديث الصحاح تدل على قلة النور وكثرته بحسب الأعمال / 12 منه .