حصل لك سلامة من العذاب حال كونك من أهل اليمين يبشر بالبشارتين ، وعن بعض المفسرين : فسلامة لك يا محمد منهم لا تهتم لهم فإنهم في سدر مخضود ،
وَأَمَّا إِنْ كانَ :
المحتضر ،
مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ :
أصحاب الشمال ،
فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ
أي : فله ذلك ،
وَتَصْلِيَةُ :
إدخال ،
جَحِيمٍ إِنَّ هذا :
الذي ذكرت ،
لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ
« 1 »
:
حق هو اليقين لا مرية فيه ، أو اليقين اسم للعلم الذي لا لبس له ، والإضافة بمعنى اللام ،
فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ،
قيل : الباء زائدة « 2 » ، وقد ورد لما نزلت قال - عليه السّلام - " اجعلوها في ركوعكم " ولما نزلت
" سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى "
قال :
" اجعلوها في سجودكم " « * » .
والحمد للّه رب العالمين .
هامش
( 1 ) والحق هو اليقين من غير ريب قيل : هو من إضافة المترادفين على المبالغة كما تقول :
صواب الصواب ، ويقين اليقين يعنى أنه نهاية في ذلك / 12 وجيز .
( 2 ) في البحر ( سبّح ) يتعدى بنفسه وبحرف الجر / 12 وجيز .
( * ) حديث ضعيف ضعفه الشيخ الألبانى في " ضعيف ابن ماجة " .