تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في تفسير القرآن ( مع حواشي الغزنوي ) — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
بعضهم على بعض بدل من قيل أو مفعول به ، والمستثنى إما متصل أي : لا لغوا إلا السّلام ، ومعلوم أن السّلام ليس بلغو ، فلا لغو ،
وَأَصْحابُ الْيَمِينِ ما أَصْحابُ
« 1 »
الْيَمِينِ :
هم الأبرار دون المقربين ،
فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ :
لا شوك له ، أو مثنىّ الغصن من كثرة الحمل ،
وَطَلْحٍ :
أم غيلان « * » له أنوار طيب الرائحة ، وظل بارد ، أو موز ويؤيد الأول ما روى عن بعض السلف أن المسلمين نظروا إلى " وج " وهو واد بالطائف فأعجبهم ظلال أشجارها ، وأشجارها سدر ، وطلح فنزلت ،
مَنْضُودٍ :
متراكم قد نضد بالحمل من أسفله إلى أعلاه ،
وَظِلٍّ مَمْدُودٍ :
منبسط ، أو دائم ، وفي الحديث « 2 » " إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام ما يقطعها واقرءوا إن شئتم
" وَظِلٍّ مَمْدُودٍ "
وَماءٍ مَسْكُوبٍ :
مصبوب يجرى على الأرض من غير أخدود ،
وَفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ لا مَقْطُوعَةٍ :
في زمان ،
وَلا مَمْنُوعَةٍ :
من أحد ،
وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ
في الحديث « 3 » " ارتفاعها كما بين السماء والأرض " أو رفيعة القدر ، أو مرفوعة بعضها فوق بعض ، وقيل : نساء رفعن بالجمال والفضل على نساء الدنيا ، والعرب تسمى المرأة فراشا ولباسا ،
إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ ،
الضمير لما دل عليه السياق ، وهو ذكر الفرش على النساء أي : أعدنا إنشاءهن ،
إِنْشاءً :
جديدا ،
فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً
« 4 »
عُرُباً :
عواشق « 5 »
هامش
( 1 ) لما ذكر نعيم المقربين يذكر نعيم الأبرار / 12 وجيز . ( * ) أم غيلان : شجر السّمر ، والسّمر : نوع من الشجر صغار الورق ، قصار الشوك ، وله برمة صفراء يأكلها الناس . ( 2 ) رواه الشيخان / 12 وجيز . ( 3 ) رواه الترمذي والنسائي [ ضعيف ، كما في تعليق الشيخ الألبانى على المشكاة ( 5634 ) ] / 12 . ( 4 ) عذارى قاله ابن عباس أي : كلما أتاهن أزواجهن وجدوهن عذارى ، ولا يحصل لهن وجع في إزالة البكارة / 12 فتح . ( 5 ) صرح بهذا المعنى أكثر السلف / 12 وجيز .