أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ وَالسَّابِقُونَ :
إلى الهجرة ، أو إلى إجابة الرسول أو إلى الخيرات ،
السَّابِقُونَ
« 1 »
،
خبر للمبتدأ نحو شعري شعري ،
أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ :
قربت درجاتهم في الجنة ، وقيل : حال من ضمير المقربون ، أو خبر بعد خبر ،
ثُلَّةٌ :
أي : هم جماعة كثيرة ، أو خبر آخر لأولئك ،
مِنَ الْأَوَّلِينَ :
الأمم الماضية ، من آدم إلى محمد - عليهما الصلاة والسّلام -
وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ
من هذه الأمة ، فإن السابقين منهم أقل من مجموع السابقين من سائر الأمم أو هم كثير من متقدمى هذه الأمة ، وقليل من متأخريها ، وكثير من السلف على ذلك ، وعليه بعض الأحاديث ،
عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ :
منسوجة بالذهب مشبكة بالجواهر خبر آخر للضمير المحذوف ،
مُتَّكِئِينَ عَلَيْها
« 2 »
مُتَقابِلِينَ :
وجوه بعضهم إلى بعض « 3 » ليس أحد وراء أحد حالان من ضمير على سرر ،
يَطُوفُ عَلَيْهِمْ :
للخدمة ،
وِلْدانٌ :
غلمان ،
مُخَلَّدُونَ
« 4 »
:
لا يشيبون « 5 » ولا يتغيرون ،
بِأَكْوابٍ :
إناء لا عروة ولا خرطوم
هامش
( 1 ) قال الحسن وقتادة : هم السابقون إلى الإيمان من كل أمة عند ظهور الحق من غير تلعثم / 12 فتح .
( 2 ) أي : على السرر على الجنب أو غيره ، كحال من يكون على كرسي فيوضع تحته شيء آخر للاتكاء عليه / 12 فتح .
( 3 ) من غاية الأنس / 12 .
( 4 ) قيل : هم ولدان المسلمين الذين يموتون صغارا ، لا حسنة لهم ولا سيئة ، وهو ضعيف ، وقيل : هم أطفال المشركين ماتوا قبل التكليف ، ولا يبعد أن يكونوا مخلوقين في الجنة ابتداء كالحور العين من غير ولادة للقيام بهذه الخدمة ليسوا من أولاد الدنيا ، وهذا هو الصحيح ، وأطلق عليهم اسم الولدان لأن العرب تسمى الغلام وليدا ما لم يحتلم ، والأمة وليدة وإن أسنت / 12 فتح .
( 5 ) لا يموتون / 12 .