وَالطُّورِ
أقسم بجبل كلم اللّه تعالى موسى عليه السّلام عليه بالأرض المقدسة ، وأرسل منه موسى « * » ،
وَكِتابٍ مَسْطُورٍ :
مكتوب ،
فِي رَقٍّ :
صحيفة ،
مَنْشُورٍ :
مبسوط ، والمراد اللوح المحفوظ ، أو ما كتبه اللّه تعالى لموسى من الألواح ، أو دواوين كرام الكاتبين ، والتنكير « 1 » للتعظيم ،
وَالْبَيْتِ
« 2 »
الْمَعْمُورِ :
بيت في السماء السابعة بخيال الكعبة يطوف به ملائكتها ، وفي كل سماء بيت يتعبد فيه أهلها ، والذي في السماء الدنيا اسمه بيت العزة ،
وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ
أي : السماء ، أو العرش ،
وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ،
هو بحر تحت العرش منه ينزل مطر يحيا « 3 » به الأجساد في قبورها يوم المعاد ، أو البحر الذي في الدنيا ، وهو مسجور أي : موقد يصير نارا يوم القيامة محيطة بأهل الموقف « 4 » أو مملوء ، أو ممنوع مكفوف أي : عن الأرض أن يغرق ، وفي مسند الإمام أحمد قال - عليه السّلام : " ما من ليلة إلا والبحر يشرف ثلاث مرات يستأذن اللّه تعالى أن ينفضح عليهم فيكفه اللّه تعالى « * * » ،
إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ :
نازل على الكافرين ،
ما لَهُ مِنْ دافِعٍ :
من أحد يدفعه ،
يَوْمَ تَمُورُ :
تضطرب ،
السَّماءُ مَوْراً
يعنى لأجل التشقق ظرف لواقع ،
وَتَسِيرُ الْجِبالُ سَيْراً :
فتصير
هامش
( * ) وفي النسخة ن : عيسى .
( 1 ) في قوله :" وَكِتابٍ مَسْطُورٍ "/ 12 منه .
( 2 ) وفي الصحيحين وغيرهما أن رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - قال - في حديث الإسراء بعد مجاوزته إلى السماء السابعة : " ثم رفع لي البيت المعمور وإذا هو يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه " / 12 فتح .
( 3 ) هو قول ربيع بن أنس / 12 منه .
( 4 ) كذا قال علي بن أبي طالب وابن عباس وسعيد بن المسيب ومجاهد وسعيد بن جبير وغيرهم / 12 منه .
( * * ) " ضعيف " انظر ضعيف الجامع ( 4935 ) .