اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ
« 1 » فيهربوا من عذاب اللّه تعالى ،
وَما كانُوا مُنْتَصِرِينَ :
ممتنعين منه ،
وَقَوْمَ نُوحٍ ،
عطف على محل في عاد ، وقراءة الجر يؤيده ، أو نصب بمقدر أي : أهلكنا ، أو اذكر ،
مِنْ قَبْلُ :
من قبل هؤلاء ،
إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ .
[ سورة الذاريات ( 51 ) : الآيات 47 إلى 60 ]
وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ ( 47 ) وَالْأَرْضَ فَرَشْناها فَنِعْمَ الْماهِدُونَ ( 48 ) وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ( 49 ) فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ ( 50 ) وَلا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ ( 51 )
كَذلِكَ ما أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ قالُوا ساحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ ( 52 ) أَ تَواصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طاغُونَ ( 53 ) فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَما أَنْتَ بِمَلُومٍ ( 54 ) وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ( 55 ) وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ ( 56 )
ما أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَما أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ ( 57 ) إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ( 58 ) فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوباً مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحابِهِمْ فَلا يَسْتَعْجِلُونِ ( 59 ) فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ ( 60 )
وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ :
بقوة ،
وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ :
لقادرون ، أو وسعنا السماء ،
وَالْأَرْضَ فَرَشْناها :
بسطناها ومهدناها لعبادي ،
فَنِعْمَ الْماهِدُونَ :
نحن ،
وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ :
من الأجناس ،
خَلَقْنا زَوْجَيْنِ :
نوعين كالسماء والأرض ، والليل
هامش
( 1 ) قيل : هذا من قولهم ما يقوم به إذا عجز ولم يقدر التحمل ، وليس المراد القيام المعهود ،" وَما كانُوا مُنْتَصِرِينَ " :ممتنعين منه ، وهذا التفسير للحسن - رضي اللّه عنه - وهو تفسير حسن لا غبار عليه / 12 وجيز .