وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا
« 1 »
لَوْ لا :
هلا ،
نُزِّلَتْ سُورَةٌ :
تأمرنا بالجهاد ،
فَإِذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ :
غير منسوخة « 2 » ،
وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتالُ :
الأمر به ،
رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ :
من « 3 » كان له ضعف دين ،
يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ :
عند الموت ،
نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ
أي : كنظر من أصابته الغشية عند الموت من رعبهم وجبنهم ،
فَأَوْلى لَهُمْ طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ
أي : كان الأولى « 4 » بهم طاعة اللّه ، وقول معروف « 5 » بالإجابة ، أو معناه فالويل لهم « 6 » من الولي ، وأصله أولاه اللّه ما يكرهه ، واللام مزيدة أي : هذا الويل لهم ، ثم قال "
طاعَةٌ
" أي : أمرهم طاعة أو طاعة
هامش
( 1 ) الظاهر أنهم الموحدون المخلصون / 12 وجيز .
( 2 ) وغير متشابه لا يحتمل إلا وجوب القتال / 12 وجيز .
( 3 ) وهذا كما قال اللّه :" أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ "الآية [ النساء : 77 ] / 12 وجيز .
( 4 ) إشارة إلى أن اللام في "لَهُمْ" بمعنى الباء / 12 .
( 5 ) رد حسن بالإجابة والسمع والطاعة / 12 منه ، وفي الصحاح ، قول العرب : أولى لك :
تهديد ، وتوعيد / 12 منه .
( 6 ) وهذا هو المحكى أيضا عن ابن عباس / 12 .