فَالْيَوْمَ لا يُخْرَجُونَ مِنْها :
من النار ،
وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ :
لا يطلب منهم أن يرضوا ربهم ويزيلوا العتب ،
فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّماواتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعالَمِينَ وَلَهُ الْكِبْرِياءُ
« 1 » : العظمة ،
فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ :
الغالب ،
الْحَكِيمُ ،
فيما أراد وقضى ، وهذا الإخبار كأنه كناية أو مجاز عن الأمر بالحمد .
فله الحمد والثناء والعظمة والكبرياء .
هامش
( 1 ) عن أبي هريرة رضى اللّه عنه " عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : يقول الله تبارك وتعالى : الكبرياء ردائي ، والعظمة إزاري ، فمن نازعني واحدا منهما ألقيته في النار " أخرجه ابن أبي شيبة ومسلم ، وأبو داود وابن ماجة والبيهقي / 12 فتح .