الجنة لما ذاق إلا الموتة الأولى وذوق تلك الموتة محال ، لأنها ماضية ، فالذوق محال ،
وَوَقاهُمْ عَذابَ الْجَحِيمِ فَضْلًا ،
أي : أعطى كل ذلك تفضلا ،
مِنْ رَبِّكَ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
« 1 »
فَإِنَّما يَسَّرْناهُ :
سهلنا القرآن ،
بِلِسانِكَ ،
فإنه بلغتك ،
لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ :
لكي يفهمونه فيتعظون به ،
فَارْتَقِبْ :
انتظر الفتح أو ما يحل بهم ،
إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ :
ما يحل بك من الدوائر « 2 » .
فالحمد للّه رب العالمين .
هامش
( 1 ) ولما امتن بأن جميع النعم من فضله سبحانه ، أعقبه بفرد من الفضل تام فقال :" فَإِنَّما يَسَّرْناهُ "الآية / 12 وجيز .
( 2 ) فيما يزعمون من ظنونهم الكاذبة فهو وعد ووعيد ، والحمد للّه على كل حال / 12 وجيز .