بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ن
سرّ اللّه مع رسوله ، وورد هو اسم السّمك ، والمراد العموم أو السّمك الحامل للعالم كلّه ، أو هو محلّ المداد ، ورووا مكسورا كصاد
وَالْقَلَمِ
هو ما سطر اللّوح أوّل الأمر ، أو هو أعمّ سواء للملك أو لولد آدم ، وهو أوّل ما أسره اللّه
وَما يَسْطُرُونَ
( 1 ) الأملاك الحرّاس صلاحا وسدادا ، أو ما للمصدر ، أو للموصول ، والواو للعهد وحواره .
ما أَنْتَ
رسول اللّه
بِنِعْمَةِ رَبِّكَ
إعطاء الألوك لك وإرسالك لإصلاح الكلّ
بِمَجْنُونٍ
( 2 ) ممسوس مولّه وهو ردّ لكلامهم وطرد لأوهامهم .
وَإِنَّ لَكَ
لحملك اصار الكلام والإرسال
لَأَجْراً
وعطاء
غَيْرَ مَمْنُونٍ
( 3 ) دواما لا اضطرام له .
وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ
هو أحمد الأملاء وأعدل المكارم
عَظِيمٍ
( 4 )