عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ
( 18 ) إطعامه
وَتَأْكُلُونَ
عدوا
التُّراثَ
سهام الأولاد الحساكل والأعراس .
أَكْلًا لَمًّا
( 19 ) لامّا للحلال وهو سهمهم والحرام وهو سهام ما سواهم
وَتُحِبُّونَ الْمالَ
حلاله وحرامه
حُبًّا جَمًّا
( 20 ) امرا مع الحرص والولوع .
كَلَّا
ردع لهم عمّا هو عملهم
إِذا دُكَّتِ الْأَرْضُ
وكسر الأطواد
دَكًّا دَكًّا
( 21 ) كسرا مكرّرا
وَجاءَ رَبُّكَ
طلع أمره ولاح حكمه
وَ
حطّ
الْمَلَكُ
ملك كلّ سماء وأهله واللّام للعموم
صَفًّا صَفًّا
( 22 ) سماطا سماطا حول الرّمكاء كعساكر الملوك وهو حال أو مصدر .
وَجِيءَ
أورد
يَوْمَئِذٍ
هو العصر الموعود معادا
بِجَهَنَّمَ
صدد أهل المطلع والأملاك مادوها
يَوْمَئِذٍ
عصرا موعودا وروده وعامله
يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ
ولد آدم طوالح أعماله ، أو هو الهود والادّكار لمّا علم سوءها وحصل له السّدم
وَأَنَّى
للمحلّ
لَهُ
عود
الذِّكْرى
( 23 ) الهود المسلم المسموع .
يَقُولُ
حسرا وسدما
يا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ
عملا صالحا