للعدول والإهلاك والحدل والعلوّ
فَصَبَّ
هال وأرسل إرسالا مدرارا
عَلَيْهِمْ
هؤلاء الطّلاح
رَبُّكَ
محمّد عدلا
سَوْطَ عَذابٍ
( 13 ) أعسره وأدومه والمراد ما حلّهم حالا ومع أعدّ لهم مآلا كالسّوط مع الصّارم .
إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ
( 14 ) هو محلّ رصود الرّصد والمراد هو كراصدهم وعالم لأحوالهم ومعامل معهم كأعمالهم صوالح أو طوالح ، أو هو محلّ إرصاد الأملاك وإعدادهم لمسلك العالم وممرّهم .
فَأَمَّا الْإِنْسانُ
المعكوس أمره
إِذا مَا ابْتَلاهُ
محّصه
رَبُّهُ
وأصاره موسرا
فَأَكْرَمَهُ
مآلا وسرورا
وَنَعَّمَهُ
أولاه آلاء
فَيَقُولُ
ولد آدم الموسر
رَبِّي أَكْرَمَنِ
( 15 ) عطاء
وَأَمَّا إِذا مَا ابْتَلاهُ
اللّه عسرا وصار معسرا
فَقَدَرَ
وكس
عَلَيْهِ رِزْقَهُ
وصعلكه وأعطاه عسرا
فَيَقُولُ
المعسر لوكس روعه وسوء إدراكه
رَبِّي أَهانَنِ
( 16 ) ألهد .
كَلَّا
ما الأمر كما وهم لا المال للإكرام ولا العسر للطّرد ، وكم صالح عسر حاله وكم طالح وسع ماله
بَلْ
عملكم أسوأ ممّا هو كلامكم وهو
لا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ
( 17 ) رحما وعطاء
وَلا تَحَاضُّونَ
هو الأحماء أهلكم