تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
ولد ارم سام ، وهم رهط هود الرّسول سمّوا لمّا هو اسم والدهم
إِرَمَ
اسم والد عوص كما مرّ أو اسم أمّ عاد أو أسم عاد ، والمراد أولاد ارم أو اسم مصرهم والمراد ح أهل ارم
ذاتِ الْعِمادِ
( 7 ) المعامر الطوال والمراكد الأصاعد ، أو أهلها طوال الأطلال كالعمد الطّوال ، أو عماد السّؤدد ، وورد ملك ولدا عاد الملك وسطوا وهلك أحدهما ، وصار أمر الملك لولد سواه وهو ملك العالم كلّه وأطاعه ملوكه ، ولمّا سمع مدح دارالسّلام ودوحها وحورها وصروحها كلّم اعمرّ عدلها وعمّرها وسمّاها ارم ، ولمّا كمل أساسها عمادها وأراد ورودها سار مع عساكره وأهل ملكه ولمّا وصلوا صددها أرسل اللّه إمرا مهلكا لهم وهلكوا .
الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُها
عاد أو ارم اسم مصر أو اسم رهط عاد أو العماد والمعامر
فِي الْبِلادِ
( 8 ) والأمصار كلّها
وَ
ما عامل اللّه
ثَمُودَ
رهط صالح علاه السلام أولاد عمّ عاد
الَّذِينَ جابُوا
سحلوا وصدعوا
الصَّخْرَ
أصلاد الأطواد وأسّسوا دورا ومراكد ومصروا امصارا وهم أوّل رهط صدعوا الأطواد والأصلاد
بِالْوادِ
( 9 ) المعلوم
وَ
ما عامل اللّه
فِرْعَوْنَ
ملك مصر
ذِي الْأَوْتادِ
( 10 ) السّكاك لعدّ العساكر ورحالهم أو المراد السّكاك للإصر والإهلاك .
الَّذِينَ
مكسور المحلّ لمّا هو حال رهط عاد وصالح وملك مصر أو محمول لهم المطروح ، أو معمول ألوم
طَغَوْا
عدوا
فِي الْبِلادِ
( 11 ) الأمصار
فَأَكْثَرُوا
هؤلاء الأرهاط
فِيهَا
الأمصار
الْفَسادَ
( 12 )