لِحَياتِي
( 24 ) لطلاح العمر معادا أو أراد عمر الحال الماصل
فَيَوْمَئِذٍ
الموعود
لا يُعَذِّبُ
ورووه لا معلوما
عَذابَهُ
اللّه
أَحَدٌ
( 25 ) لا ملك ولا سواه والأمر للّه وحده أو معاد الهاء ولد آدم الطّلّاح .
وَلا يُوثِقُ
هو أسر السّلاسل ورووه لا معلوما
وَثاقَهُ
اللّه أو ولد آدم كما مرّ
أَحَدٌ
( 26 ) عداه والحكم حكمه لا حكم لسواه .
يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ
دعاها اللّه وكلّمها كما كلّم رسول الهود إكراما للمسلم أو دعاها الملك المأمور
الْمُطْمَئِنَّةُ
( 27 ) إسلاما وصلاحا أو ادّكارا للّه أو لعدم الرّوع والسّدم لها
ارْجِعِي إِلى
موعد
رَبِّكِ
أو إكرامه أو أمره
راضِيَةً
مع السّرور لما أعطاك اللّه
مَرْضِيَّةً
( 28 ) عملا صددا للّه ، ودعاء اللّه لها وكلامه معها إمّا حال أمد العمر أو حال المعاد أو حال ورودها دارالسّلام
فَادْخُلِي فِي
عداد
عِبادِي
( 29 ) الصّلحاء وسلكهم
وَادْخُلِي جَنَّتِي
( 30 ) دارالسّلام معهم .