( سورة الفجر ) موردها أمّ الرّحم ، ومحصول أصول مدلولها :
عهد عصر السّحر وأعصار أداء مراسم الحرم إكراما لها والومء لإهلاك عاد ورهط صالح - علاه السلام - وملك مصر وإرسال سوط إصر لهم ، وإعلاء أحوال ولد آدم وسعا وعسرا ووهمهم له إكرام اللّه وحرده وحرصهم للمّ مواد العمر الماصل ، والمال الآمر وعدم إطعامهم المعسر وأكلهم سهام الأولاد والأعراس أكلا لمّا ، وردعهم عمّا عملوا ، وإعلام حال الرّمكاء معادا ، وورود الأملاك وسدم ولد آدم معادا لوكس الأعمال ، وصدور الآصار وعدم عود هودهم وسدمهم لهم وأملهم لصوالح الأعمال ، ومعاد أهل الإسلام لمّا هو رحم اللّه وكرمه ، وورودهم دارالسّلام مع الصّلحاء الكمّل والطوّع .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 278
مساهمون: الشيخ أبو الفيض الناكوري
ص٢٧٨