تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
موارد ومسالك لورود الملك
وَسُيِّرَتِ الْجِبالُ
الأطواد مصاعد الهواء
فَكانَتْ
الأطواد
سَراباً
( 20 ) آلا موهوما كالماء
إِنَّ جَهَنَّمَ كانَتْ
دواما
مِرْصاداً
( 21 ) صراطا ممرّا للطلّاح الّلاءوا هم واردوها حال المرور والصّلحاء الّلاءوا هم مارّوها لا واردوها أو حدّا ومحلّا لا ملاك رصدوا أهل العدول للإصر والحدّ أو أملاك وصدوا أهل الإسلام لحرسهم عمّا حرّها وسمومها حال مرورهم .
لِلطَّاغِينَ
لرهط عدوا حدود اللّه وهم أهل العدول
مَآباً
( 22 ) معادا ومآلا .
لابِثِينَ
حلّالا وركّادا وهو حال
فِيها أَحْقاباً
( 23 ) دهورا ومددا لا حدّ لها ولا أمد وما علم احصاءها إلّا اللّه ، وورد حصر إعدادها
لا يَذُوقُونَ
أهل العدول وهو حال
فِيها بَرْداً
روحا وهواء صادا لكمال الحرّ أو هكرا
وَلا شَراباً
( 24 ) ماء أو سواه داسعا لأوامهم
إِلَّا حَمِيماً
ماء حارّا مهلكا لما ورد علاه
وَغَسَّاقاً
( 25 ) دما وماء سال ممّا هم لكمال الحرّ
جَزاءً
مصدر لعامل مطروح
وِفاقاً
( 26 ) مساعدا لاعمالهم كما هو العدل وهو مصدر أصلا .