كِذَّاباً
( 35 ) ولعا أو ولاعا والمراد ما والع أحدهم أحدا ورووه مكرّر الوسط ، والحاصل ما ولّع أحدهم أحدا .
جَزاءً
حاصلا
مِنْ رَبِّكَ
العدل كما وعدوا وهو مصدر لعامل مطروح أعطوا
عَطاءً
أعطاهم اللّه كرما
حِساباً
( 36 ) كاملا أو معادلا لأعمالهم ورووه كعلّام كالدّرّاك لمدلول المدرك .
رَبِّ السَّماواتِ
ومدوّرها
وَالْأَرْضِ
ومسطّحها
وَ
مالك
ما
عالم
بَيْنَهُمَا
وهو عالم الأمر
الرَّحْمنِ
لمّا أحاط مراحمه الكلّ
لا يَمْلِكُونَ
أهل العوالم كلّهم
مِنْهُ
معاده اللّه
خِطاباً
( 37 ) كلاما روعا لعلوّ أمره وسمو ملكه وحطوط حالهم وكمال وكسهم لمّا هم مملوكوه ومأسوروه والمملوك ما اسطاع الكلام مع المالك إلّا ما أمر له .
يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ
اسم ملك موكّل الأرواح أو الملك المرسل ، أو الرّوح عموما
وَالْمَلائِكَةُ
كلّهم
صَفًّا
سمطا وهو حال
لا يَتَكَلَّمُونَ
كلّهم مع اللّه لإعداد أحد وإسعاده روعا ، وهو كلام مؤكّد لما هو أمامه
إِلَّا مَنْ أَذِنَ
وأمر
لَهُ الرَّحْمنُ
للكلام أو للإسعاد لكمال مراحمه
وَقالَ
المأمور كلاما
صَواباً
( 38 ) لمّا كلّم المساعد له دار الأعمال لا إله إلا اللّه أو كلاما أصلح وأسدّ لإصلاح أهل الأرحام وكلّ مودود له .