تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ عَمَّ
أصله عمّا كما رووه كممّ وممّا وهو لروم العلم ومدلوله إكرام أمر ما سألوه لعلّه لعلوه ما لاح حاله لكلّ أحد ، وهو معمول لعامل ورد وراءه أو لما طرح امامه مصرّحا له ما وراءه كما دلّ ما رووه عمّه مع الهاء
يَتَساءَلُونَ
( 1 ) أهل أمّ الرّحم آحادهم آحادا ، أو رسول اللّه صلعم وأهل الإسلام ردّا لمّا أمر لهم ، وورد هم أهل الإسلام والعدول كلاهما معا وسؤال أهل الإسلام لإكمال روعهم وسؤال أهل العدول للردّ .
عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ
( 2 ) وهو المعاد وورد هو كلام أرسله اللّه وأوحاه لإصلاح الكلّ ، أو إرسال محمّد صلعم وهو إعلاء الأمر المكرّم .
الَّذِي هُمْ
أهل السؤال
فِيهِ
سداده أو وروده
مُخْتَلِفُونَ
( 3 ) ردّا وإعوارا لأهل العالم معادا أم لا ، أو هو كلام اللّه أم كلام محمّد أو هو رسول اللّه أم لا وكلّهم حاروا لسوء أوهامهم أو ردّا وأمها .