تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
كَلَّا
ردع وردّ لأهل السّؤال عمّا سألوا إلهادا
سَيَعْلَمُونَ
( 4 ) أمد أعمارهم سداد ما سألوه وعدم سداد سؤالهم وسوء أحوالهم وأعمالهم وهو ممّا أوعدهم اللّه
ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ
( 5 ) معادا كرّر الرّدع هولا لهم وهو أكمل ممّا ردع أوّلا ، ولمّا ساء دركهم ووكس روعهم وما سلّموا أحوال المعاد وما عملوا سداده عدّد اللّه سواطع علوه ومعالم أسره ودوالّ طوله ممّا رأوها وعلموها . وأورد
أَ لَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ
الرّمكاء
مِهاداً
( 6 ) ألم أمهّدها لركودكم وروحكم ، ورووا مهدا والحاصل أسرها اللّه كالمهد لكم ، وهو مصدر أصلا صار اسما لمّا مهد للإطراء .
وَالْجِبالَ
الأطواد الأصاعد
أَوْتاداً
( 7 ) لها كلّ واحد مسمار لوطودها
وَخَلَقْناكُمْ أَزْواجاً
( 8 ) مرءا أو عرسا لولادكم ودوام صرعكم أو صروعا وأطوارا
وَجَعَلْنا نَوْمَكُمْ
هكركم
سُباتاً
( 9 ) حسما لإحساسكم وحراككم وروحا لأعطالكم ودسعا لكلالكم وسرورا لأرواحكم وركودا لكم
وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ
لدموسه
لِباساً
( 10 ) لاسراركم وكساء لأعمالكم اللّواء أراد أحدكم عدم اطلاع أحد علاها
وَجَعَلْنَا النَّهارَ
لسطوع