تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
ذلِكَ الْيَوْمُ
الموعود
الْحَقُّ
الواطد وروده وهو مورد العدل وموعد مآل الأعمال
فَمَنْ
امرؤ
شاءَ
أراد
اتَّخَذَ
إسلاما
إِلى
عطاء اللّه
رَبِّهِ
مالك العدل
مَآباً
( 39 ) معادا وأصلح أعماله .
إِنَّا أَنْذَرْناكُمْ
هولا الكلام مع الأعداء
عَذاباً قَرِيباً
أراد إصر المعاد وإحمامه لمّا وطد وروده موعودا ، أو كلّ ما وعده اللّه أسرع حصولا
يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ
الصّالح والطّالح وهو عام وورد المرء هو العادل الطّالح كما دلّ صدر الكلام وصرّحه وراءه لكمال اللّوم
ما
عملا صالحا أو طالحا وهو موصول معمول لعامل أمامه
قَدَّمَتْ
أرسله أمامه
يَداهُ
سمّهما لما هما مصدر الأعمال
وَيَقُولُ الْكافِرُ
لعلمه المعاد ودرك أهواله
يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً
( 40 ) ما مسّه الرّوح وما ورد الأمر ، أو أراد حوله حصحصا حال ما لاح عمله وراءه وأدركه الألم ، وورد لمّا طالع حال السّوام وعلم إعدامها ودّ حاله كحالها روعا عمّا عمل السّوء ، أو الأمل الطّامع هو الوسواس ودّ لو أصله الحصحص كآدم وحصل له الرّوح والسّلام كما حصل لأولاد آدم .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 198 | الشيخ أبو الفيض الناكوري