وسدّ عمّا سواه وما علم حاله إلّا اللّه وهم أهل الصّلاح .
وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ
العصر الموعود
باسِرَةٌ
( 24 ) لها كمال الكلوح وهم أهل الطلاح
تَظُنُّ
أهلها
أَنْ يُفْعَلَ بِها فاقِرَةٌ
( 25 ) أمر عسر كاسر الإمطاء .
كَلَّا
ردع لهم عمّا ودّوا الأهواء وردّوا المعاد
إِذا بَلَغَتِ
الرّوح
التَّراقِيَ
( 26 ) صدد أصاعد الصّدر أعاد ما عاد أمام معاده ، وهو الرّوح لما دلّ الكلام علاه وهو حال ورود السّام
وَقِيلَ مَنْ راقٍ
( 27 ) داسع له مع كلام معهود ومداو له
وَظَنَّ
علم المرء
أَنَّهُ
ما حلّ له
الْفِراقُ
( 28 ) الاصطرام ممّا هو المودود .
وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ
( 29 ) صدد السّام لعسر الأهوال وحصر الأحوال ووردهما همّ الأهل والولد وهمّ وروده صدد الواحد الصّمد
إِلى
صدد اللّه
رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ
العصر الموعود
الْمَساقُ
( 30 ) والمعاد والمال وهو مصدر .
فَلا صَدَّقَ
المرء الطّالح محمّدا رسول اللّه صلعم والكلام المرسل أو حاله ومدلوله ح ما طهّره لأداء ما أمر أداءه له
وَلا صَلَّى
( 31 ) كما أمره اللّه