تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
وَلكِنْ كَذَّبَ
رسوله
وَتَوَلَّى
( 32 ) صدّ وعدل ممّا صلح له وهو الإسلام
ثُمَّ ذَهَبَ
راح
إِلى أَهْلِهِ
عرسه
يَتَمَطَّى
( 33 ) أصله المطّ وهو السّمود ومدّ الرّأس أو أصله المطاء والمراد هو لاو له
أَوْلى لَكَ
هلاك لك وهو دعاء السّوء
فَأَوْلى
( 34 ) .
ثُمَّ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى
( 35 ) كرّر مؤكّدا .
أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ
الطّالح
أَنْ يُتْرَكَ
مطروحا
سُدىً
( 36 ) مهملا ومعطلا عمّا حكم أو سرمدا دواما
أَ لَمْ يَكُ
المرء المعهود
نُطْفَةً
ماء
مِنْ مَنِيٍّ يُمْنى
( 37 ) وسط الرّحم
ثُمَّ كانَ
الماء
عَلَقَةً
دما ماسكا
فَخَلَقَ
اللّه ولدا
فَسَوَّى
( 38 ) عدل روحه وحواسّه
فَجَعَلَ مِنْهُ
الماء
الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ
لحرّ الموادّ
وَالْأُنْثى
( 39 ) لهوء الماء .
أَ لَيْسَ ذلِكَ
اللّه المصوّر لأطوار الصّور
بِقادِرٍ
كامل طول
عَلى أَنْ يُحْيِيَ
الملأ
الْمَوْتى
( 40 ) له حول إعطاء الرّوح معادا .