تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
بَلِ الْإِنْسانُ
ولد آدم ، والمراد مسامعه ولوامحه ومساحله
عَلى نَفْسِهِ
عملا
بَصِيرَةٌ
( 14 ) مطّلع والهاء للإطراء أو للمح المدلول وهو المسامع واللّوامح والمساحل
وَلَوْ أَلْقى مَعاذِيرَهُ
( 15 ) وأورد علله وأدلّاءه أو اسرّ أعماله .
لا تُحَرِّكْ
محمّد ( ص )
بِهِ
كلام اللّه المرسل
لِسانَكَ
مسحلك لدرسه ما دام الملك معلّما لك دارسا له
لِتَعْجَلَ بِهِ
( 16 ) كلام اللّه عطوا وحرسا لروع الإملاص
إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ
لمّه وسط صدرك
وَقُرْآنَهُ
( 17 ) أداء كلمه مسحلك
فَإِذا قَرَأْناهُ
إرسالا
فَاتَّبِعْ
طاوع واسمع
قُرْآنَهُ
( 18 ) وكمّل أداء كلامه وكرّر درسه لحرسك
ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ
( 19 ) حلّ مدلوله وإعلاء سرّه .
كَلَّا
ردع لرادّ المعاد أو ردع لرسول اللّه صلعم عمّا أسرع وأكّده
بَلْ تُحِبُّونَ
ولد آدم الدّار
الْعاجِلَةَ
( 20 ) وهواها
وَتَذَرُونَ
الدّار
الْآخِرَةَ
( 21 ) وآلاءها ودوام سرورها
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ
العصر الموعود
ناضِرَةٌ
( 22 ) لها مهاه
إِلى
طوالع لوامع اللّه
رَبِّها ناظِرَةٌ
( 23 )