بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ لا
حسم مدلول لا أورد مؤكّدا كلا واللّه ، وورد لا ردّ لردّ أهل العدول المعاد وما وراءه أوّل كلام
أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ
( 1 ) الموعود معادا المعهود أمدا المعلوم إصرا .
وَلا
هو كالأوّل
أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ
( 2 ) لها كمال اللّوم لأهل الطّوع لعدم إكمال الورع ، وحوار العهد مطروح دلّ علاه
أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ
الطالح الرّادّ للمعاد
أَلَّنْ نَجْمَعَ
أصلا
عِظامَهُ
( 3 ) غمود عطله الرّمام وراء صعصاعها ، والمراد عود طلله معادا أوردها لاحكامها كالعهد للدّار .
بَلى
ألمّها
قادِرِينَ
حال
عَلى أَنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ
( 4 ) سلاماه وأسرها كأوّل حالها كملا ، ولمّا سوّاها مع مارك صار أعاد الكلّ كما