أوّل الحال أسهل .
بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسانُ
وهو العدوّ المعهود المطرود ، أو أعمّ
لِيَفْجُرَ أَمامَهُ
( 5 ) أراد دوام طلاحه
يَسْئَلُ
إلهادا
أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيامَةِ
( 6 ) وروده لوهمه محالا .
فَإِذا بَرِقَ
ورووه مع اللّام محلّ الرّاء
الْبَصَرُ
( 7 ) حار هولا
وَخَسَفَ
ورووه لا معلوما
الْقَمَرُ
( 8 ) راح ومصح لمعه واسودّ
وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ
( 9 ) طلوعا سدو المدلك أو مصح لمعها
يَقُولُ الْإِنْسانُ
عموما أو الطّالح
يَوْمَئِذٍ
عصرا موعودا وروده
أَيْنَ الْمَفَرُّ
( 10 ) المعرد والممرّ وهو مصدر ورووه مكسور الوسط وله محمل المحلّ والمصدر .
كَلَّا
ردع عمّا رام الممرّ
لا وَزَرَ
( 11 ) لا عصر ولا معرّد .
إِلى
اللّه
رَبِّكَ
لا سواه
يَوْمَئِذٍ
العصر الموعود
الْمُسْتَقَرُّ
( 12 ) المآل المركد .
يُنَبَّؤُا الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ
العصر الموعود
بِما قَدَّمَ
عمل عمله
وَ
عمل
أَخَّرَ
( 13 ) ما عمله .