تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
وَفَصِيلَتِهِ
رهطه وأهل أواصره
الَّتِي تُؤْوِيهِ
( 13 ) آووه لحّا وصدد الأهوال
وَ
كلّ
مَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً
ولد آدم والأرواح أو أهل العالم كلّهم
ثُمَّ
لو
يُنْجِيهِ
( 14 ) الأمر المودود .
كَلَّا
ردع له
إِنَّها
السّاعور
لَظى
( 15 ) علم للسّاعور
نَزَّاعَةً
لها سلّ عسر وهو حال
لِلشَّوى
( 16 ) حدود ولد آدم كالاسار ومعادله والحوامل ، أو صروم الرّاس ، أو الصّرم واللّحم
تَدْعُوا
أسماء لأهل العدول والولع أو أصله ما ورد دعاك اللّه أهلكك
مَنْ أَدْبَرَ
عدل عمّا هو السّداد
وَتَوَلَّى
( 17 ) صدّ عمّا أمر اللّه ورسوله
وَجَمَعَ
المال
فَأَوْعى
( 18 ) أصاره وسط الوعاء حرصا وما أداه كما أمر .
إِنَّ الْإِنْسانَ
عموما
خُلِقَ هَلُوعاً
( 19 ) حارصا للمال وممسكا له وحاصله
إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ
المكروه كالعدم والعسر أو الداء
جَزُوعاً
( 20 ) سروعا لا هكوع له
وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ
الوسع وصلاح الحال أو الصّحّ
مَنُوعاً
( 21 ) حادّا عمّا أمر ، ما أطاع اللّه وما سمح للّه وهو حال كلّهم
إِلَّا