الرّهط
الْمُصَلِّينَ
( 22 ) المراد أهل الإسلام
الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ
المحدود عصرها المعدود أعدادها المعلوم أسماؤها
دائِمُونَ
( 23 ) مداوموها ومعدّلوها ومكمّلوها .
وَ
الملأ
الَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ
وأملاكهم
حَقٌّ مَعْلُومٌ
( 24 ) وأداء معهود وعصر مأمور أو كلّ ما أعطوه للّه
لِلسَّائِلِ
حال سؤاله للعسر
وَالْمَحْرُومِ
( 25 ) المعسر المعدوم السّؤال مسرّ العسر .
وَ
الملأ
الَّذِينَ يُصَدِّقُونَ
سدادا
بِيَوْمِ الدِّينِ
( 26 ) أعمالا كإعطاء الأموال طمعا لصوالح المعاد
وَ
الملأ
الَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذابِ
اللّه
رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ
( 27 ) لهم دوام الهول
إِنَّ عَذابَ
اللّه
رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ
( 28 ) وروده ووصوله سموما لرهط عصوا .
وَ
الملأ
الَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ
أسرارهم
حافِظُونَ
( 29 ) حرّاس عمّا حرّمه
إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ
أعراسهم
أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ
الإماء
فَإِنَّهُمْ
هؤلاء الملأ الحرّاس لإسرارهم عمّا وراء الأعراس والإماء
غَيْرُ مَلُومِينَ
( 30 ) لا لوم لهم لعدم الحرس .
فَمَنِ ابْتَغى
رام أهلا
وَراءَ ذلِكَ
الحلال
فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ
( 31 ) عادلوا حدود اللّه ، لهم عدو عمّا احلّ اللّه وروم لما حرّمه .
وَ
الملأ
الَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ
ورووا موحّدا وهو كلّ ما أودع