كَلَّا
ردع لهم عمّا طمعوا
إِنَّا خَلَقْناهُمْ
كما سواهم
مِمَّا يَعْلَمُونَ
( 39 ) وهو الماء المعلوم كما أسر ولد آدم كلّهم وورود دارالسّلام ما صلح إلّا لأهل الإسلام ولم طمعوه ولا إسلام لهم .
فَلا أُقْسِمُ
لا مدلول للا
بِرَبِّ الْمَشارِقِ
المطالع
وَالْمَغارِبِ
المدالك
إِنَّا لَقادِرُونَ
حول كاملا
عَلى أَنْ نُبَدِّلَ
أورد أوسهم رهطا
خَيْراً مِنْهُمْ
المراد إهلاكهم حالا وأسر أصلحهم وأطوعهم للّه
وَما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ
( 41 ) معدوم الطّول والسّطو لاهلاكهم .
فَذَرْهُمْ
دع محمّد أهل الولع واطرحهم
يَخُوضُوا
مهالكهم
وَيَلْعَبُوا
محالّ لهوهم ومسالك هواهم
حَتَّى يُلاقُوا
مهادا
يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ
( 42 ) هوله وإصره .
يَوْمَ يَخْرُجُونَ
كلّهم
مِنَ الْأَجْداثِ
المرامس
سِراعاً
لمّا دعاهم داع وهو حال
كَأَنَّهُمْ
حال
إِلى نُصُبٍ
اعلام
يُوفِضُونَ
( 43 ) اسراعا .