( سورة المعارج ) موردها أمّ الرّحم ومحصول أصول مدلولها :
سؤال أهل العدول لورود الإصر مسرعا وإعلاء هول المعاد لحول السّماء كالمهل ، وعدم سؤال أحدهم لأحد وعدم وآم أحوالهم صلاحا وطلاحا ، ووطود أهل الإسلام مع صوالح الأملاء وطمع أهل العدول وراء المطمع وهو ورودهم دارالسّلام وهلاكهم وعوارهم معادا .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 109
مساهمون: الشيخ أبو الفيض الناكوري
ص١٠٩