المرسل ، أو أرواح أهل الإسلام
إِلَيْهِ
مورد أمره ومحطّه وصعودهم
فِي يَوْمٍ
كامل
كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ
( 4 ) أعوام دهوركم لو صعد ما عدا الملك أو ورود الدرك لعصر لهائه العدد المسطور وهو عصر المعاد وطله لعسر أهل الطلاح .
فَاصْبِرْ
محمّد ( ص )
صَبْراً جَمِيلًا
( 5 ) محمودا لا هلع له
إِنَّهُمْ
أهل الطلاح
يَرَوْنَهُ
الإصر أو المعاد وهوله
بَعِيداً
( 6 ) محالا
وَنَراهُ
وروده
قَرِيباً
( 7 ) واردا لا رادّ له أصلا
يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ
( 8 ) وهو الهكر مورا
وَتَكُونُ الْجِبالُ
أطواد العالم
كَالْعِهْنِ
( 9 ) حمرا وسودا وما سواهما
وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً
( 10 ) ما سأل أهل الأواصر أهل الأرحام وما عاد أحدهم أحدا للأهوال ، ورووه لا معلوما وح المراد لا أحد مسؤول عمّا عمل وساء ما سواه .
يُبَصَّرُونَهُمْ
الأحمّاء الأحمّاء وهو حال أو أوّل كلام أورد لردّ سؤال أحد سأل لعلّه لعدم احساس أحدهم أحدا والحاصل عدم السّؤال للهول والهمّ لا لعدم الإحساس والاطّلاع
يَوَدُّ الْمُجْرِمُ
الطّالح آملا عامدا ، وهو حال أوّل كلام
لَوْ يَفْتَدِي
الطّالح
مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ
الموعود
بِبَنِيهِ
( 11 ) أولاده
وَصاحِبَتِهِ
أهله
وَأَخِيهِ
( 12 ) رحما أو ودادا وهو الرّدء