پرش به محتوای اصلی

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحه 368

پدیدآورندگان:

ص۳۶۸
إِلَّا
مسطورا
فِي كِتابٍ
ورد محل الحال أراد هو مسطور اللوح وموطود علم اللّه
مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها
أمام أسرها وهو عالم الحال والمآل
إِنَّ ذلِكَ
الأمر
عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ
( 22 ) سهل لا عسر . وسطر
لِكَيْلا تَأْسَوْا
أراد عدم أساهم وهو الهم والكمد
عَلى ما فاتَكُمْ
مالا وصحّا وروحا
وَلا تَفْرَحُوا
سرور المرح والسمود
بِما
آلاء
آتاكُمْ
أعطاها اللّه لكم
وَاللَّهُ
العدل
لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ
سامد
فَخُورٍ
( 23 ) مدع لعلوه ومادح لحاله .
الَّذِينَ
محمول لهم المطروح
يَبْخَلُونَ
مالا مع وسعهم
وَ
مع إمساكهم
يَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ
والإمساك وهو مما أوعده اللّه مؤكدا مهولا
وَمَنْ يَتَوَلَّ
عما أمر اللّه كالإعطاء وعدم الإمساك
فَإِنَّ اللَّهَ
كامل الطول
هُوَ الْغَنِيُّ
عمّا سواه
الْحَمِيدُ
( 24 ) المحمود أمرا .
لَقَدْ أَرْسَلْنا
إكراما
أَرْسَلْنا
الأملاك للرسل أو الرسل للأمم
بِالْبَيِّناتِ
الدّوال السواطع
وَأَنْزَلْنا
لإعلاء السداد وصوالح الأعمال