تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
مُهْتَدٍ
سالك سواء الصّراط
وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ
أولادهما
فاسِقُونَ
( 26 ) سالكو حول الصراط وأوده .
ثُمَّ قَفَّيْنا
ولاء
عَلى آثارِهِمْ
المراد كلاهما والأمم
بِرُسُلِنا
كهود وصالح وسواهما
وَقَفَّيْنا
إرسالا وإكمالا
بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ
وهو روح اللّه
وَآتَيْناهُ الْإِنْجِيلَ
وهو طرس روح اللّه
وَجَعَلْنا فِي قُلُوبِ
أرواع الرهط
الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ
طاوعوه وسلكوا مسالكه
رَأْفَةً
ودادا
وَرَحْمَةً
رحما لهم وهم صاروا رحماء
وَرَهْبانِيَّةً
معمول لعامل مطروح صرّحه
ابْتَدَعُوها
دلعوها أولا ، والمراد مماها طرح الأهل والأولاد وعطوا الصوامع ، والأطواد
ما كَتَبْناها
دلعهم
عَلَيْهِمْ
وما أمروا لعملها
إِلَّا
وهم عملوها
ابْتِغاءَ رِضْوانِ اللَّهِ
روما لوداده وكرمه
فَما رَعَوْها
ما حرسوها
حَقَّ رِعايَتِها
وما داوموا مسلكها
فَآتَيْنَا
الرهط
الَّذِينَ
أطاعوا لروح اللّه
آمَنُوا
أسلموا وطاوعوا أوامر محمد رسول اللّه صلعم
مِنْهُمْ
رهط روح اللّه
أَجْرَهُمْ
كراء صوالح أعمالهم
وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ
رهط