مَعَهُمُ الْكِتابَ
كلام للّه المرسل
وَالْمِيزانَ
المعدّل للأمور وإرساله إرسال موادّه والأمر لاعداده ، أو المراد العدل وهو مسوّ للأعمال
لِيَقُومَ النَّاسُ
كلّهم
بِالْقِسْطِ
العدل عملا
وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ
كالحسام والرمح والسهم
فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ
لمّا هو مدار العماس وملاك الهلاك
وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ
طرّا لمصالحهم كلها وما عمل إلا وهو مصلحه
وَ
أرسله
لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ
مسلما
يَنْصُرُهُ
أمر اللّه
وَرُسُلَهُ
عماسا مع أعمال السلاح لإهلاك أعداء الإسلام
بِالْغَيْبِ
السرّ وهو حال
إِنَّ اللَّهَ
كامل الطول
قَوِيٌّ
لإهلاك ما أراد إهلاكه
عَزِيزٌ
( 25 ) له كمال السطو والحكم .
وَلَقَدْ أَرْسَلْنا
الرسول
نُوحاً وَإِبْراهِيمَ
الرسول مع الأوامر والأحكام
وَجَعَلْنا
مودعا
فِي ذُرِّيَّتِهِمَا
أولادهما
النُّبُوَّةَ
الألوك والإرسال والرسل كلهم أولادهما
وَالْكِتابَ
الساطع المصلح للكل الحامل للأوامر والأحكام وورد مراده الرسم
فَمِنْهُمْ
الأولاد