تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
فَقَسَتْ
وهو الصلد
قُلُوبُهُمْ
أرواحهم لما طاوعوا الأهواء
وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ
( 16 ) دلاع عما أمروا وأولو الورع والصلاح رهط ماصل .
اعْلَمُوا
الأمر لأهل الإسلام لهوا أو لملأ صلد أرواعهم ، أو لرهط عدلوا وردّ المعاد
أَنَّ اللَّهَ
كامل السطو
يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها
لكمال حوله وطوله
قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ
سواطع دواله
لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
( 17 ) أمر المعاد .
إِنَّ
الملأ
الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقاتِ
اللاؤا هم معطو أموالهم للّه ورووه مكرر الدال وحده ، والمراد هم مطاوعو كلام اللّه ورسوله
وَأَقْرَضُوا اللَّهَ
لأوطار أهل الإسلام
قَرْضاً حَسَناً
وهو إعطاء المال الحلال عما سرور الدرّ وصح السأو
يُضاعَفُ
مالهم حالا ومآلا
لَهُمْ
عطاء وكرما
وَلَهُمْ
لأهل الإعطاء
أَجْرٌ كَرِيمٌ
( 18 ) كراء كامل وهو دارالسلام ودوام سرورها .
وَ
الرهط
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا
بِاللَّهِ
وطاوعوا أوامره
وَرُسُلِهِ
وأطاعوا أحكامهم
أُولئِكَ
الرهط
هُمُ الصِّدِّيقُونَ
لهم