كمال السداد والصلاح
وَالشُّهَداءُ
العدول
عِنْدَ
اللّه
رَبِّهِمْ
معادا
لَهُمْ
لهؤلاء الصلحاء
أَجْرُهُمْ
الموعود
وَنُورُهُمْ
معهم
وَ
الرهط
الَّذِينَ كَفَرُوا
كمّوا ما هو السداد وما أسلموا
وَكَذَّبُوا بِآياتِنا
كلام اللّه المرسل
أُولئِكَ
الولّاع
أَصْحابُ الْجَحِيمِ
( 19 ) أهلها ومأواهم الدّرك .
اعْلَمُوا
أهل الأحلام
أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا
ما العمر الماصل إلّا
لَعِبٌ
دد كدد الحساكل
وَلَهْوٌ
لا حاصل لها إلّا سوء المعاد
وَزِينَةٌ
لمطاعمكم وكساكم ودوركم ورواحلكم
وَتَفاخُرٌ
سمود
بَيْنَكُمْ
لعلوّ أحوالكم
وَتَكاثُرٌ
ادّعاء العدّ والعلوّ
فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ
عدا وعددا ولطوا عمركم حكم العدم لهلاكه
كَمَثَلِ غَيْثٍ
مطر
أَعْجَبَ الْكُفَّارَ
الاكّار
نَباتُهُ
ما أكر
ثُمَّ يَهِيجُ
صمولا
فَتَراهُ
كلاء
مُصْفَرًّا
لصموله
ثُمَّ يَكُونُ
الكلام
حُطاماً
مكسورا مدكولا للحرور والسموم ، وهو حال وسع الدهر أولا وعدمه مساوعا أمدا
وَفِي
الدار
الْآخِرَةِ
لأعداء اللّه ورسوله
عَذابٌ شَدِيدٌ
إصر عسر مهلك لمّا عصوا وودّوا طوالح الأهواء