تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
وراموا مصالح الآمال
وَمَغْفِرَةٌ
إكرام
مِنَ اللَّهِ وَرِضْوانٌ
ووداد لأهل الإسلام لمّا هم أطاوعوا أوامر اللّه وأحكام رسوله وسارعوا لمولاهم
وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا
العمر الماصل والمال الحاصل
إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ
( 20 ) والمكر لأهل الأهواء وإلّا صلح المال الصالح للمرء الصالح .
سابِقُوا
سارعوا
إِلى مَغْفِرَةٍ
ما هو داع لها وهو صوالح الأعمال
مِنْ رَبِّكُمْ
وهو راحم ماح للآصار
وَجَنَّةٍ
دام آلاؤها وسرورها ووسع عراصها
عَرْضُها
دارالسلام
كَعَرْضِ السَّماءِ وَالْأَرْضِ
لو صورهما اللّه ألوحا ووصلهما أورده لا الطول لمّا هو أمصل مما هو الطول ولمّا علم وسعه علم الطول أوسع ، أو أراد كمال وسعها لا معادل الطول
أُعِدَّتْ
أعدّها اللّه
لِلَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا
بِاللَّهِ
وسمعوا أوامره
وَرُسُلِهِ
وطاوعوا كلامهم وسدّدوا أعلامهم
ذلِكَ
الموعود المعد
فَضْلُ اللَّهِ
وكرمه وما هو اللسوم
يُؤْتِيهِ
اللّه
مَنْ يَشاءُ
إعطاءه وهم أهل الإسلام
وَاللَّهُ
لا سواه
ذُو الْفَضْلِ
أهل الكرم
الْعَظِيمِ
( 21 ) حالا لإعطاء الإسلام لهم ومعادا لإكرامهم دارالسلام .
ما أَصابَ
ما وصل وما أدرك
مِنْ مُصِيبَةٍ
هم ومكروه
فِي الْأَرْضِ
كالمحل
وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ
كالدّاء والألم الهلاك
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 367 | الشيخ أبو الفيض الناكوري