تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
مِنْ نُورِكُمْ
وهو حال وصولهم
قِيلَ
طردا أو ردّا لهم وهو كلام الملك
ارْجِعُوا
عودوا
وَراءَكُمْ
وهو عالم الأمر
فَالْتَمِسُوا
روموا
نُوراً
وهو الإسلام وهم عادوا وراءهم
فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ
الصلحاء والطّلاح
بِسُورٍ
حاط وحال وسطهم
لَهُ
للسور
بابٌ
مورد لورود أهل الإسلام
باطِنُهُ
السور أو المورد وهو ممرّ أهل الإسلام
فِيهِ الرَّحْمَةُ
لما هو صدد دارالسلام
وَظاهِرُهُ
السور
مِنْ قِبَلِهِ
السور وهو ممر الطلاح
الْعَذابُ
( 13 ) لمّا هو صدد الساعور .
يُنادُونَهُمْ
طلّاح ما واطأه مسحلهم روعهم أهل الإسلام
أَ لَمْ نَكُنْ
أولا
مَعَكُمْ
طوعا وعملا
قالُوا
أهل الإسلام
بَلى
صحّ كلامكم
وَلكِنَّكُمْ *
أهل الولع
فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ
أراد إهلاكها لعدم سدادكم وهو محصول ولعكم ومآل عملكم
وَتَرَبَّصْتُمْ
رصدا لأهل الإسلام حوّال الدهر وأول الأدوار وهو الإكراء والإهمال والإمهال
وَارْتَبْتُمْ
إرسال محمد صلعم وكلامه مع علوّ حاله وسمو أمره
وَغَرَّتْكُمُ الْأَمانِيُّ
الآمال والأطماع مع