تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
بِالْحُسْنَى
( 31 ) محامد الأعمال ومكارم عطاء دارالسلام وسرورها . هم الملأ
الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ
ما أوعد اللّه إصر الساعور لعاملها أو لسم له الحدّ لعملها
وَالْفَواحِشَ
المراد العهر وهو أسوأ الآصار
إِلَّا اللَّمَمَ
ماصلها كاللمس والاحساس ، أو كل سوء أراد وما عمل
إِنَّ
اللّه
رَبَّكَ
محمد ( ص )
واسِعُ الْمَغْفِرَةِ
أحاط كرمه ورحمه الكل عموما
هُوَ
اللّه
أَعْلَمُ بِكُمْ
أحوالكم وأعمالكم
إِذْ أَنْشَأَكُمْ
أسر وصوّر والدكم آدم
مِنَ الْأَرْضِ
أراد علمه أول الأمر
وَإِذْ أَنْتُمْ
أولاد آدم
أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ
أرحام
أُمَّهاتِكُمْ
الحوامل وما حصل الولود وما لاح عملكم وهو عالم عملكم
فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ
مع معاص لها والهود مدحوها أعمالا
هُوَ
اللّه
أَعْلَمُ
عالم
بِمَنِ
مسلم
اتَّقى
( 32 ) عمل صالحا .
أَ فَرَأَيْتَ
الطالح
الَّذِي تَوَلَّى
( 33 ) صدّ عما أمره اللّه وهو الإسلام
وَأَعْطى
سمح مالا
قَلِيلًا
اسلالا لحمله الآصار
وَأَكْدى