أعداءهم لطول عهد رسولهم أعواما وهم مع عدم إسلامهم أساءوه وآلموه ما دام له حراك .
وَالْمُؤْتَفِكَةَ
أمصار رهط لوط
أَهْوى
( 53 ) سمكها اللّه وصعدها وطرحها الملك لأمره معكوسا حالها .
فَغَشَّاها
كساها
ما غَشَّى
( 54 ) لمّا أمطر السلام أورد ما للهول
فَبِأَيِّ آلاءِ
اللّه
رَبِّكَ
الكلام مع رسول اللّه صلعم ، أو مع كل واحد عدّ الآلاء والمكاره وسمّاها الآلاء لصلاح حالها
تَتَمارى
( 55 ) وهو الإعوار
هذا
محمد
نَذِيرٌ
مهوّل
مِنَ
الرسل
النُّذُرِ الْأُولى
( 56 ) والحاصل هو رسول كرسل مرّوا .
أَزِفَتِ الْآزِفَةُ
( 57 ) كاد المعاد
لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللَّهِ
سواه
كاشِفَةٌ
( 58 ) لأهل الصلاح والطّلاح وما ملوّحها أحد إلا هو .
أَ فَمِنْ هذَا الْحَدِيثِ
كلام اللّه المرسل
تَعْجَبُونَ
( 59 ) ردا